اليوم فارقني أغلى الاحباب
وهو الآن تغطي أعينه التراب
أشعر بأني أراه لكني مدركة ان هذا مجرد سراب
رحل عني أرق وأحن قلب
رحل عني من أحترم وأحب
رحل القلب الذي كان ينبض بالحياة والحب
رحل من كان يملأ الدنيا حولي مرح ولعب
رحل من كان لي الصديق والأخ والأب
آهٍ كم أنا حزينة
وكم أيقظ رحيله بداخلي اوجاع دفينة
وكم أشعر بأني بين الآلام سجينة
فلقد اشتقت إليه عقب لحظات من غيابه
اشتقت لشعور الحب والحنان في شتى كلامه
اشتقت لضحكاته التي كنت اسمعها بمجرد الاقتراب من بابه
اشتقت حتى لسماع همسات عتابه
اشتقت إليه أشد الاشتياق
اشتقت إليه والآن فقط أدركت معنى الفراق
رحماك يا الله
فقلد فارق الغالي الحياة
فاجعل اللهم جنة الخلد مثواه
وأنعم عليه في الآخرة بسعادة لا تفارق عيناه
واجعل موتي قبل فراق من لا أقوى على فرقاه
فأنا أضعف من أن أتحمل متاعب هذه الحياة